الأسبوع الثامن عشر من الحمل

يقع هذا الأسبوع في منتصف الثلث الثاني من الحمل تقريبًا، وهي مرحلة يشعر فيها كثير من الحوامل بتحسن نسبي في الطاقة، وقد تبدأ بعضهن بملاحظة أولى حركات الجنين الخفيفة.

تطور الجنين

يبلغ طول الجنين في هذه المرحلة نحو 14 سنتيمترًا تقريبًا من الرأس إلى المقعدة، أي بحجم قريب من حبة الفلفل الحلو. تتطور في هذا الأسبوع بعض الحواس والانعكاسات لدى الجنين مثل السمع والإحساس والبلع والمص، ويصبح الجنين أكثر حركة متحركًا بذراعيه وساقيه. تختلف سرعة هذا التطور قليلًا من جنين إلى آخر، ولا يعني عدم ملاحظة الأم لحركة واضحة بعد وجود مشكلة.

تغيرات الأم المحتملة

قد تلاحظ بعض الحوامل بداية الشعور بحركة الجنين هذا الأسبوع، وغالبًا ما تكون هذه الحركة الأولى خفيفة أشبه بنبض أو رفرفة بسيطة، وقد تُخلط أحيانًا مع حركة الغازات. من الشائع أيضًا أن يزداد حجم الثديين قليلًا، وأن ينخفض ضغط الدم قليلًا عن مستواه المعتاد، مما قد يسبب شعورًا بالدوخة عند الوقوف بسرعة. قد يظهر لدى بعض الحوامل خط داكن يمتد من السرة نحو أسفل البطن يُعرف بـ(الخط الأسود)، وهو تغيّر طبيعي في تصبغ الجلد يزول عادة بعد الولادة. تختلف التجربة من امرأة إلى أخرى، وقد تشعر بعض الحوامل بأعراض شائعة أخرى في هذه المرحلة مثل التعب، أو آلام جانبية خفيفة في البطن نتيجة تمدد الرحم.

التغذية والعناية العامة

يُنصح بالحفاظ على غذاء متوازن يحتوي تنوعًا من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين، مع الاهتمام بشرب كمية كافية من الماء خلال اليوم. لا حاجة لمضاعفة كمية الطعام خلال الحمل. يمكن الاستفادة من مكملات غذائية مثل حمض الفوليك والحديد عند الحاجة، لكن يُفضّل دائمًا الرجوع لتوجيه الطبيب أو المختص لتحديد ما يناسب كل حالة، والتأكد من سلامة الطعام ونظافته.

مهام هذا الأسبوع

أعراض شائعة محتملة

متى يُنصح بالتواصل مع المختص

علامات تستدعي الرعاية العاجلة

المصادر